فنشرت خبرا مطولا حول الكونفرانس تحت عنوان (نداء من الكونفرانس الكردي, على PKK ان تترك السلاح حالاً) لفت فيه النظر لحديث "احمد ترك" رئيس حزب المجتمع الديمقراطي يقول فيه (في حال تأسيس مشروع سياسي ديموقراطي يمكن فيها حل القضية ضمن نظام غير مركزي).
يذكر الخبر ايضا انه لم يتم ظهور اي رد فعل ضد الكونفرانس لا من الحكومة ولا من قبل الشعب سوى مجموعة تدعى بحركة الوطنيين حاولت التجمع والتنديد بالكونفرانس من امام الجامعة.
توقفت جريدة ملليت عند مسألة ضرورة ترك PKK للسلاح واوجزت الحوارات حول هذا الموضوع كالتالي:
لا بد من رد الشدة والعنف بلسان واضح وصريح حيث ان PKK تشكل عائقا امام ايجاد الحلول الديمقراطية والمدنية للقضية الكردية لذلك على PKK ان تترك السلاح فورا).
وتطرقت جريدة ملليت لمسألة الحوارات حول تجاوز مرحلة انكار القضية الكردية وتم التاكيد على تشعب القضية وتجذرها.
اتفقت جريدة حرييت في كثير من النقاط مع الجرائد الاخرى سوى انها خالفت في نقطة وهي التطرق لحديث احدى المشاركات التي نوهت للقمع والاستبداد والمفروض على الشعب الكردي في المناطق الكردية في تركيا والتي تدفع ضريبتها الشريحة النسائية.