|
هل نقابل العنف بالزغاريد
دلشا يوسف
ان عمليات القتل البشعة التي يتعرض لها اهالي مدينة الموصل يندى لها الجبين
ففي يوم 14\7\2006 اغتالت احدى المجموعات الارهابية مؤيد الحاج حامد وابنائه كل من طلال مؤيد ونزار مؤيد وحفيديه عمر طلال مؤيد ومضر نزار مؤيد في سيارتهم واردوهم قتلى..
فهل مؤيد الحاج حامد هو من اصدر قانون مكافحة الارهاب؟؟ ام انه زعيما لاحد الاحزاب السياسية..ام انه الذي ازاح النظام المقبور..هل ان العنف والقسوة اصبحا الفلسفة الوحيدة في العراق الجديد ام ماذا...هل نقابل العنف بالعنف ..ام نقابله بالزغاريدوالتصفيق..ماذا عسانا نفعل وهؤلاء المجرمون يتصرفون ككلاب مسعورة تدعمهم قوى ظلامية معلومة ومجهولة الهوية للعلن في ان واحد...والذين بدأو بتكفير وتخوين كل من يخالف فكرهم ورؤيتهم السوداء...ان على القوات المتواجدة ضمن قاطع المدينة من شرطة وجيش وامن مراجعة حساباتهم وبشكل دقيق مرة اخرى ..فرغم عمليات التطهير التي سميت بالاسود الاولى والثانية والثالثة ..الا ان المجرمين مازالو يعبثون بامن المواطن مما ادى الى نزوح الاف العوائل الى اقليم كوردستان تاركين منازلهم واعمالهم ومصدر رزقهم..ولعدم وجود احصائية دقيقة الا ان العدد الاكبر هم من الكورد ...
ان ترك هؤلاء المجرمين على هواهم امر غير مقبول شرعا وقانونا وتركهم يعملون مايشاؤون وما تمليه عليهم ضمائرهم يعتبر ظلما وقهرا بحق المواطنين الابرياء...فهؤلاء هم الذين انتخبوا مسؤوليهم وممثليهم في معركة الانتخابات الماضية ليكونوا بذلك بالخط الموازي لتوجهات السلطة..التي يجب ويتحتم على السلطة حمايتهم من هؤلاء الارهابيين والتكفيريين والمجرمين الخونه ...فهؤلاء لايوجد في ادمغتهم لغة سوى لغة العنف ..فكيف ستكون المواجهة؟
آرمانج
------------------------------------------------------------------------------
|