|
سقط صدام و لكن ما زالت الشّدة قائمة
دلشا يوسف
أعلنت منظمة العفو الدولية، انه حتى و بعد سقوط نظام صدام ما زالت النسوة في العراق تعانين من الشّدة و العنف. و أكدت المنظمة بالتالي، بأن النساء تتعرضن لعمليات التعجيز الجنسي و الإغتصاب.
أظهرت النتائج التي لخصتها منظمة العفو الدولية في قرير لها بعد اجرائها بحث دقيق حول شروط حياة النساء في العراق في اطار المعارك الدائرة وبشدة، أنه لم يجري أي تطور ملحوظ على ظروف حياة النساء العراقيات حتى بعد سقوط نظام صدام.
بينت المنظمة في التقرير الخاص بالنساء العراقيات، أنه و بعد سقوط النظام العراقي تم انهاء نظام الإستبداد الذي كان موجودا في عهد صدام حسين. و لكن هذا الإستبداد ترك مكانه من جهة اخرى لجرائم كثيرة و من ضمنها ما تقترفه الجنود المريكان من جرائم جنسية.
أظهرت المنظمة في تقريرها، بعد الحرب و في وسط يفتقد للأمن، تواجه النساء أخطار عديدة وتعانين من الشّدة و العنف و تم حجز حرياتهم و من ضمن هذه الأخطار ( هضم حقوقهن، زيادة الجرائم بحقهن، اغتصابهن، و حجز حرياتهن للذهاب للعمل و المدارس)
أكد التقرير بالتالي على ان النساء العراقيات تواجهن تهديدات بإستتمارهم جنسيا من قبل قوات التحالف تحت القيادة الأمريكية، حيث تعرضت النساء في المعتقلات العراقية لعمليات التعجيز الجنسي و لعمليات الإغتصاب أيضا، أثناء بقائهم في المعتقلات، من قبل الجنود الأمريكان.
و تضيف التقرير، بعد القيام بالبحث من خلال الإلتقاء مع النساء اللواتي بقين فترات متفاوتة في المعتقلات، تأكدنا من تصريحاتهن أنهن تعرضن للتهديد بالإغتصاب الجنسي و تم معاملتهن بأساليب سيئة و تم ابقائهن في حجرات انفرادية لمدد طويلة.
الى جانب ذلك اظهر التقرير ان النساء الناشطات لحماية المراة و القيادات النسوية و السياسيات منهن يصبحون هدفا لقوات المقاومة.
و يؤكد التقرير بأنه بالرغم من ان المسؤولين في البنتاغون ليسو على علم بهذه التقرير، انما تدعي المنظمة انها قد قامت بالبحث بشكل جدّي في حالات الإستثمار التي حصلت حتى الآن بهذا الشأن.
|